الحواس هي المنافذ
الطبيعية للتعلم، ولهاذا
دعا المربون إلى
استخدام الوسائل التعليمية
والتعلمية لأنها
ترهف الحواس وتوقظها، وتعينها على
أن تؤدي وظيفتها
في أن تكون
أبوابا للمعرفة، وأن
لهذه الوسائل أهميتها
كبرى في تدريس
المواد المختلفة، ومن
بينها المواد اللغة
العربية.
1.
تساعد الوسائل التعليمية على استثارة
اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم: حيث يأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل
التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقق أهدافه.
2.
تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما
يجعله أكثر استعداداً للتعلم: ومثال ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات
الدراسية تهيئ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعداداً للتعلم.
3.
إن اشتراك جميع الحواس في عمليات
التعلم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلم، والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك
جميع حواس المتعلم.
4.
تساعد في زيادة مشاركة التلميذ
الإيجابية في اكتساب الخبرة، وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة وإتباع
التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات. مثال ذلك: إشراك التلميذ في تحديد الأسئلة
والمشكلات التي يسعى إلى حلها واختيار الوسائل المناسبة كأن يختار فيلماً أو
خريطة، للإجابة عن الأسئلة التي تدور في ذهنه.
5.
تساعد على تنويع أساليب التعليم
لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين.
6.
تقوي العلاقة بين المعلم والمتعلم،
لأن استعمال المدرس للوسائل في شرح الدرس، يحبب الطلاب فيه.
7.
تساعد على معالجة مشاكل النطق عند بعض
المتعلمين كالتأتأة وغيرها، فيمكن للمعلم استخدام جهاز التسجيل لكي يمكّن الطالب
من معرفة مشكلته ومساعدته في حلها.
8.
تدفع المتعلم إلى التعلم وترغبه فيه،
كتعلم الصلاة عن طريق الممارسة العملية.
9.
تساعد على نقل العالم الخارجي إلى
غرفة الصف، فلو شاهد الطلاب فيلماً عن الحج لكوّنوا فكره عن مناسكه متخطين عامل
المكان.
10.
تؤكد على شخصية المتعلم وتقضي على
خجله، وذلك من خلال المشاركة في برامج الإذاعة المدرسية والتمثيل وتقمص الشخصيات.


0 comments:
Post a Comment